
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل حيوية من كواليس النادي الأهلي، ملقياً الضوء على ملامح استعدادات الفريق للموسم الجديد، ومحدداً موعد تجمع اللاعبين، إلى جانب مستجدات ملفات اللاعبين الراحلين والعائدين، وما يواجهه بعض النجوم من غموض بشأن مستقبلهم. هذه التطورات تأتي في ظل تحركات إدارية مكثفة لإعادة هيكلة صفوف الفريق، ويمكن متابعة آخر أخبار الكرة عبر يلا شوت.
النادي الأهلي حدد الثاني والعشرين من يونيو الجاري موعداً لتجمع الفريق وبدء فترة الإعداد للموسم الجديد، بعد استراحة طويلة حصل عليها اللاعبون. اللافت في هذا التحديد أنه صدر عن إدارة الكرة الحالية، في غياب جهاز فني جديد مستقر، لا سيما بعد رحيل وليد صلاح الدين، وعدم وجود المدير الفني السابق ضمن الخطط الراهنة، فضلاً عن عدم تولي محمد يوسف للمهمة بشكل كامل. يُعتقد أن تحديد موعد التجمع جاء بتشاور مع عادل مصطفى، وإن لم يكن ذلك مؤكداً تماماً، فالأهلي قد لا يكون قد استقر على جهازه الفني الجديد بحلول ذلك الوقت، ما يعني احتمال أن يتولى عادل مصطفى قيادة المرحلة التحضيرية بشكل مبدئي، لحين التعاقد مع المدرب المنتظر.
الفترة الزمنية المتاحة حتى انطلاق الدوري في منتصف أغسطس تبدو مناسبة نسبياً، بواقع نحو سبعة أسابيع للإعداد. لكن التحدي يكمن في غياب عدد كبير من اللاعبين المنضمين للمنتخب الأول، ما يتطلب من الجهاز الفني المؤقت أو الجديد استغلال العناصر المتاحة لبناء الأساسات الأولية خلال هذه التحضيرات.
الأهلي يواجه مهمة شاقة في حسم مصير عدد كبير من لاعبيه، قد يصل إلى سبعة عشر لاعباً. وفي قلب هذه التحديات تبرز أزمة محمد مجدي أفشة، الذي عاد وأكد رغبته في البقاء وعدم الرحيل. لكن المعلومات المتوفرة تشير إلى وجود رؤية داخل النادي تهدف إلى خفض متوسط أعمار اللاعبين، وهو ما قد يضع مستقبل أفشة على المحك، ويجعل استمراره مرهوناً بمدى توافقه مع هذه الاستراتيجية الجديدة.
في سياق متصل، تأكدت عودة الناشئ كباكا إلى النادي الأهلي حتى الآن، بعد أن قدم مستويات لافتة ومميزة للغاية خلال فترة إعارته مع نادي زد، مما يعزز فرص استمراره مع الفريق الأول بشكل كبير. كما يظل أحمد رضا من الأسماء المطروحة بقوة للعودة أيضاً. على صعيد آخر، لا يزال الغموض يكتنف موقف أحمد رمضان بيكهام. فمسألة استمراره أو رحيله لم تُحسم بعد، ولم تجر أي محادثات معه بهذا الشأن. هذا التأخير في اتخاذ القرار قد يحمل في طياته مخاطر كبيرة، سواء تعلق الأمر بتجديد إعارته أو بيعه، أو حتى توجيه الشكر له، وهو ما يتطلب حلاً سريعاً وواضحاً من الإدارة.
يبدو أن الأهلي يدخل مرحلة تحضيرية تتجاوز مجرد التدريبات البدنية، لتشمل إعادة تقييم شاملة لكتيبة اللاعبين، مع قرارات حاسمة تنتظر الحسم، قد ترسم ملامح حقبة جديدة للفريق الأحمر.