
قبيل مواجهة حاسمة تجمع أوزبكستان بالبرتغال في كأس العالم 2026، أطلق المدرب الإيطالي فابيو كانافارو تصريحات مدوية رسمت ملامح استراتيجية فريقه لتحدي أحد أقوى منتخبات العالم. يستعد منتخب أوزبكستان لمواجهة نظيره البرتغالي مساء الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات للبطولة العالمية، لحساب المجموعة الحادية عشرة.
وفي تصريحات نقلتها شبكة “zamin” الأوزبكية، كشف كانافارو عن سعيه لتخفيف الضغط عن لاعبيه، مؤكداً أن فريقه سيواجه خصماً يضم كوكبة من النجوم، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، الذي وصفه إلى جانب ميسي بأنهما من أعظم لاعبي كرة القدم على مدار عقدين من الزمن. يلا شوت
مُحللاً أسلوب الخصم، أوضح كانافارو أن البرتغال تميل للاستحواذ على الكرة، وتفضل إدارة إيقاع المباراة عبر التمريرات القصيرة لتهديد مرمى الخصم من مواقف متنوعة. هنا تكمن مهمة فريقه: “يجب أن نتحلى بالانضباط في الدفاع، وعلينا إحداث مشاكل لهم عندما تكون الكرة معنا”. وأضاف بذكاء تكتيكي: “لا يوجد فريق في العالم بدون عيوب، فلكل خصم نقاط قوة وأيضاً نقاط ضعف يمكن استغلالها بفعالية.”
وعن مواجهة النجومية الطاغية لكريستيانو رونالدو، أكد المدرب الإيطالي أن رونالدو لاعب عظيم ونجم كبير، لكن “يجب نسيان كل هذا عند بدء المباراة، يجب التركيز فقط على أداء مهمتنا”. وشدد على الفصل التام بين العلاقات خارج الملعب والندية داخله: “داخل الملعب لا توجد صداقات، يجب أن يفكر كل لاعب في مصلحة فريقه فقط.”
كانافارو طموح في أن يُذكر منتخب أوزبكستان كفريق يشارك في المونديال لأول مرة، لكنه لا يخشى مواجهة الفرق القوية. بل يطمح لأن يُعرف الفريق بكونه يلعب كرة قدم جيدة ومنظمة ومنضبطة. واختتم تصريحاته برسالة واضحة: “نحن نحترم كل المتنافسين، ولكن نريد الاحترام نفسه لنا، ويتعين علينا إثبات قوتنا وشخصيتنا وقدرتنا على المنافسة بجدارة واستحقاق على أرض الملعب.”
تلك التصريحات لا تمثل مجرد كلمات عابرة، بل هي خارطة طريق ذهنية وتكتيكية رسمها كانافارو لفريقه. وبينما تنتظر الجماهير صافرة البداية، تترقب الساحة الكروية مدى قدرة أوزبكستان على ترجمة هذه الروح القتالية والانضباط التكتيكي إلى أداء يزعج البرتغال ويُبرز هويتها الجديدة في المحفل العالمي، مؤكدة أنها ليست مجرد رقم إضافي.