
قبل ساعات من مواجهة حاسمة تجمع منتخب بلجيكا بنظيره النيوزيلندي صباح الغد، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، حسم المدرب رودي غارسيا الجدل حول مشاركة نجمه جيريمي دوكو. ففي تصريح لصحيفة “Nieuwsblad” البلجيكية، جاء رد غارسيا قاطعاً على سؤال حول إمكانية بدء دوكو المباراة أساسياً بكلمة واحدة: “لا”. هذا القرار يأتي في وقت يحتل فيه المنتخب البلجيكي المركز الثالث بنقطتين، بينما تتذيل نيوزيلندا المجموعة بنقطة واحدة، مما يضفي أهمية بالغة على كل تفصيل تكتيكي قبيل اللقاء. وللمتابعة المستمرة لأبرز الأحداث الكروية وتحليلاتها، يمكنكم زيارة يلا شوت.
يُعزى هذا القرار إلى ظروف عودة اللاعب من لندن، حيث سافر لحضور ولادة ابنه. وأوضح غارسيا أن دوكو عاد قبل ثلاثة أيام فقط، ولم يتدرب بشكل كامل على مدار الأيام السبعة الماضية. ورغم إقراره بقدرة دوكو على صناعة الفارق، إلا أن المدرب أكد صراحة افتقاد اللاعب للياقة البدنية اللازمة لخوض تسعين دقيقة كاملة، ما يجعله مرشحاً بقوة للبدء من مقاعد البدلاء.
لم تتوقف تصريحات المدرب عند حالة دوكو الفردية، بل امتدت لتؤكد على فلسفة الفريق الجماعية. فقد شدد غارسيا على أن أسلوب لعب بلجيكا لا يعتمد على لاعب واحد، مستشهداً بقدرة فريقه على خلق فرص عديدة أمام إيران حتى في غياب دوكو. وأضاف أن الأولوية القصوى للمباراة القادمة تتمثل في “المزيد من الفعالية والهدوء والقدرة الحاسمة على إنهاء الهجمات والإصرار أمام المرمى”، مما يشير إلى تركيز تكتيكي على استغلال الفرص المتاحة بشكل أفضل.
بذلك، يجد المنتخب البلجيكي نفسه أمام تحدٍ مزدوج: تأمين النقاط الثلاث الضرورية لتحسين موقعه في المجموعة، مع إدارة غياب أحد أبرز أوراقه الهجومية عن التشكيلة الأساسية. وسيكون على غارسيا وفريقه إيجاد التوازن الأمثل بين الحفاظ على الانسجام التكتيكي واستغلال إمكانات البدلاء، مع ترقب دور محتمل لدوكو كـ”ورقة رابحة” من مقاعد البدلاء قد تغير مجرى اللقاء.