المحمدي يفتح النار: هل أهدى مدرب تونس الفوز للسويد بتغييراته “الانتحارية”؟

حمّل أحمد المحمدي، نجم الكرة المصرية السابق، صبري لموشي، المدير الفني لمنتخب تونس، مسؤولية الهزيمة الثقيلة أمام منتخب السويد بخماسية مقابل هدف وحيد في الجولة الافتتاحية من دور المجموعات بكأس العالم. هذه النتيجة التي رآها المحمدي تعكس أخطاءً تكتيكية وفردية، خاصة وأن المتابعين للمواجهة عبر يلا شوت لاحظوا التباين الكبير في الأداء.

الأخطاء التكتيكية: بوابة السويد للعودة

في تصريحاته لقناة بي إن سبورتس، أشار المحمدي إلى أن الأهداف الخمسة التي تلقتها شباك تونس جاءت كلها من أخطاء في التمركز الدفاعي وخط الوسط. واعتبر الهدف الثالث نقطة تحول حاسمة، مؤكدًا أن لموشي بتعامله مع مجريات اللقاء هو من منح السويد فرصة العودة بقوة للمباراة. ورغم تأخر تونس بهدفين لهدف، استمر الفريق في بناء اللعب من الخط الخلفي، في استراتيجية وصفها المحمدي بالمحفوفة بالمخاطر أمام مهاجمين من طراز عالمي يلعبون في الدَّوري الإنجليزي، والذين يجيدون استغلال أدنى الأخطاء.

خبرة المدرب وتغييراته الحاسمة تحت المجهر

المحمدي لم يتوقف عند الأخطاء الفردية، بل وجه انتقادات مباشرة لقرارات المدير الفني، واصفًا تغييراته بأنها “انتحارية” وسيئة تمامًا. وربط ذلك بقلة خبرة لموشي في المحافل الكروية الكبرى مثل كأس العالم، مؤكدًا أن هذه البطولة تتطلب مستوى آخر من التعامل التكتيكي والإدارة الفنية. وأوضح أن المدرب لم يستغل إمكانيات لاعبيه بشكل أمثل، مما سهل مهمة منتخب السويد في حسم اللقاء واستغلال تلك الأخطاء تباعًا.

وبناءً على هذه المعطيات، يرى المحمدي أن الفرص التي أتيحت لمهاجمي السويد كانت مغرية للغاية، وأن منتخب تونس قد سهل المهمة على خصمه بشكل كبير. ودعا صبري لموشي إلى استخلاص الدروس من هذه الهزيمة القاسية وتصحيح الأخطاء التكتيكية والفنية قبل المواجهتين الحاسمتين المقبلتين أمام اليابان وهولندا، وهما مباراتان لا تقبلان الأخطاء في مسيرة الفريق بالبطولة.