
بعد التعادل الإيجابي المخيب للآمال بهدف لمثله أمام منتخب مصر في ختام منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، أطلق مهدي طارمي، قائد المنتخب الإيراني، تصريحات نارية تعكس حالة من الإحباط العميق، وتلمح إلى وجود مؤامرة لإبعاد فريقه عن البطولة. هذا التعادل، الذي حسم تأهل الفراعنة إلى دور الـ32، وضع إيران في موقف حرج، ودفع طارمي للتساؤل عن الدوافع وراء ما يصفه بـ “الكارثة”. يمكنكم متابعة كافة تفاصيل المباريات والتحليلات عبر يلا شوت.
تتضح أبعاد هذا الموقف بالنظر إلى ترتيب المجموعة السابعة، حيث يتصدر منتخب بلجيكا برصيد 5 نقاط متفوقاً بفارق الأهداف على منتخب مصر الذي يملك الرصيد ذاته. في المقابل، توقفت إيران عند النقطة الثالثة، لتأتي في المركز الثالث إثر ثلاثة تعادلات متتالية، بينما يتذيل منتخب نيوزيلندا الترتيب بنقطة واحدة. هذا السجل من التعادلات الثلاث يكشف عن خلل في القدرة على حسم المباريات، وهي معضلة تكتيكية ورقمية كلفت المنتخب الإيراني فرصة المنافسة الجادة على إحدى بطاقتي التأهل.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “آس”، لم يتردد طارمي في التعبير عن غضبه، قائلاً: “يريدوننا خارج كأس العالم، إنها كارثة بكل المقاييس”. وواصل هجومه بحدة، متسائلاً عن الجهة التي من المفترض أن تقدم المساعدة: “من يريد مساعدتنا؟ لا أحد يساعدنا، لا أحد على الإطلاق، من المفترض أن يحل هذه المشكلة لنا؟ من؟ الفيفا؟”. لم يكتفِ قائد إيران بذلك، بل كشف عن زيارة سابقة لرئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، لغرفة ملابس الفريق بعد المباراة الأولى، حيث وعد بحل المشاكل، لكن طارمي أكد أن “الفيفا لم يفعل شيئًا، وعلينا أن نكافح كل شيء هنا”. هذه التصريحات تلقي بظلال من الشك على دور الهيئة الكروية الأكبر، وتضع الاتحاد الدولي لكرة القدم في مواجهة اتهامات صريحة بالإهمال أو حتى التآمر، من وجهة نظر المنتخب الإيراني.