
أشعل رامي عباس، وكيل أعمال النجم المصري محمد صلاح، الأجواء بتغريدة غامضة نشرها يوم الجمعة، أثارت جدلاً واسعاً وتساؤلات عميقة حول مستقبل اللاعب الذي أصبح بلا نادٍ منذ رحيله عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم المنصرم 2025/26. صلاح، الذي قضى تسع سنوات في ملعب “الأنفيلد”، غادر الريدز في مايو الماضي، رغم أن عقده كان يمتد حتى يونيو 2027، في خطوة فسرها كثيرون بأنها نتيجة لتدهور علاقته بالمدرب السابق آرني سلوت، الذي أُقيل مؤخراً. هذه الخلفية المعقدة جعلت أي تصريح يتعلق بمصيره محط أنظار، خاصة مع تزايد الشائعات. وللمزيد من التفاصيل حول أخبار الكرة العالمية، يمكنكم زيارة يلا شوت.
وعبر حسابه الشخصي بموقع “إكس”، أكد عباس في تغريدته أن “الأمور المتعلقة بمستقبل محمد صلاح لم تُناقش مع أي فرد غير معني بذلك الشأن”. هذه العبارة، التي بدت كرسالة مشفرة للوهلة الأولى، لم تستغرق وقتاً طويلاً ليتم فك شفرتها في الأوساط الرياضية، حيث ربطتها شبكة “Anything Liverpool” بتصريحات سابقة.
فقد أشارت الشبكة ذاتها، عبر “إكس”، إلى أن تغريدة عباس كانت رداً مباشراً على الحارس المصري أحمد الشناوي، الذي أدلى بتصريحات مثيرة للجدل أمس. الشناوي صرح قائلاً: “لقد أثرت مغادرة ليفربول على مو من الناحية النفسية، لكن الوضع قد يتغير وقد يبقى مع الفريق، حتى أنه أخبرني أنه لا يعرف شيئًا عن مستقبله بعد”. هذه الكلمات، التي بدت وكأنها تكشف عن تفاصيل شخصية حول حالة صلاح النفسية وموقفه من مستقبله، يبدو أنها تجاوزت الخطوط الحمراء بالنسبة لوكيل اللاعب.
من الواضح أن تصريحات أحمد الشناوي أثارت حفيظة رامي عباس، الذي سارع بالخروج إلى حسابه الرسمي لتوضيح الأمور، بحسب تحليل شبكة “Anything Liverpool”. هذا التفاعل السريع من وكيل صلاح لا يعكس مجرد دحض لتصريحات، بل يؤكد على استراتيجيته الحازمة في إدارة ملف مستقبل اللاعب، وعدم السماح لأي طرف غير مخول بالتدخل أو الإدلاء بمعلومات قد تؤثر على مسار المفاوضات أو الصورة العامة للاعب في هذه المرحلة الحساسة من مسيرته.