انتخابات ريال مدريد: ريكيلمي يزيح الستار عن خططه للمدرب الجديد.. وحقيقة مفاوضات كلوب!

في خضم احتدام المنافسة على كرسي رئاسة ريال مدريد، أدلى إنريكي ريكيلمي، أحد أبرز المرشحين، بتصريحات حاسمة حول مستقبل الجهاز الفني للنادي، نافياً بشكل قاطع ما تردد عن ارتباطه بالتعاقد مع المدرب الألماني يورغَن كْلوب للموسم المقبل. جاء ذلك بعدما أشارت تقارير صحفية، أبرزها ما نقله الصحفي الشهير فابريزيو رومانو من سكاي سبورت، إلى أن كلوب، مدرب ليفربول السابق، هو الاسم المنتظر ضمن مشروع ريكيلمي الانتخابي. هذه التحركات والكواليس يمكن متابعتها لحظة بلحظة عبر يلا شوت لمواكبة كل جديد.

ريكيلمي يزيح الغموض عن ملف كلوب وراؤول

وفي تصريحات نقلتها ‘Madrid Universal’، أوضح ريكيلمي موقفه بالقول: ‘لم أتحدث مع كلوب إطلاقاً على الرغم من أنه مدرب رائع’. ولدى سؤاله عما إذا كان راؤول غونزاليس، الذي يخطط ريكيلمي لتعيينه مديراً رياضياً في حال فوزه، قد أجرى أي محادثات مع كلوب، أجاب المرشح الرئاسي بذكاء: ‘هذا السؤال يجب أن يُوجه له’.

أسماء محتملة في الأفق وديل بوسكي يعود تطوعاً

وبعيداً عن تكهنات كلوب، اعترف ريكيلمي بأنه حدد بالفعل ‘عدة أسماء’ للمدرب القادم لريال مدريد في حال فوزه بالانتخابات المقررة الأحد المقبل، معرباً عن أمله في الإعلان عنها قبل اختتام حملته الانتخابية. وفي خطوة تعكس رؤيته للمشروع، أكد ريكيلمي انضمام المدرب الأسطوري فيسنتي ديل بوسكي إلى فريقه ‘بشكل تطوعي تماماً، ولن يكون المقابل لذلك حصوله على مصلحة شخصية’، ما يضيف ثقلاً رمزياً كبيراً لمشروعه.

وعد هالاند وصفقة ‘مهمة’ أخرى تشعل حماس الجماهير

ولم يقتصر طموح ريكيلمي على الجانب الفني والإداري، بل امتد ليلامس ملف الصفقات الكبرى. فبعد تقديمه وعداً بضم النجم النرويجي إيرلينغ هالاند من مانشستر سيتي، أوضح ريكيلمي: ‘موقفه ظهر رائعاً بالنسبة لي، ويجب حمايته، إذا أصبحت رئيسياً، أؤكد بكل ثبات سيلعب مع رودري في ريال مدريد’. كما ألمح إلى مفاجأة أخرى قد تشعل حماس الجماهير، قائلاً: ‘سأحاول الإعلان عن اسم مهم آخر، لجنة القادة الثلاثة تعمل على تجهيز قائمة ترشح متكاملة’ في إشارة إلى خطة فلورنتينو بيريز لتقديم عرض ضخم لصفقة جديدة.

تلك التصريحات ترسم ملامح واضحة للمشروع الانتخابي لإنريكي ريكيلمي، الذي يسعى لتقديم رؤية متكاملة تجمع بين الخبرة الإدارية ممثلة بديل بوسكي، والخطط الطموحة على صعيد الصفقات والتدريب. ومع اقتراب موعد الانتخابات، تزداد حدة التنافس وتتضح معالم المعركة الرئاسية التي قد تعيد تشكيل مستقبل العملاق الملكي.