البرتغالي يعود.. مورينيو يرسم خارطة طريق ريال مدريد الجديدة: تصفية حسابات ووجوه غير متوقعة

كشف الصحفي الإسباني سيرجيو فالنتين عن خارطة طريق مبكرة للمرحلة الجديدة في ريال مدريد، بتسليطه الضوء على القائمة التي وضعها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للاعبين المغادرين والأسماء التي يرغب في التعاقد معها. تأتي هذه التسريبات بالتزامن مع تأكيد مصادر إسبانية موثوقة وصحف كبرى خبر تولي مورينيو القيادة الفنية للنادي الملكي الموسم المقبل، خلفاً للإسباني ألفارو أربيلوا.

تحديات الموسم الماضي: سياق العودة البرتغالية

تولى أربيلوا مهام تدريب ريال مدريد في يناير الماضي، إثر إقالة تشابي ألونسو، وذلك بعد خسارة كأس السوبر الإسباني وتصاعد الخلافات داخل غرفة الملابس. هذا السياق المتوتر، الذي شهد خروج ريال مدريد بموسم خالٍ من الألقاب للمرة الثانية على التوالي بعد خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني والخروج من كأس الملك ودوري أبطال أوروبا وفقدان لقب الدوري الإسباني، يضع ضغوطاً هائلة على الإدارة والمدرب الجديد. يمكن متابعة كل التطورات الحصرية والمستجدات الكروية لحظة بلحظة عبر يلا شوت.

قائمة “غير المرغوب فيهم”: ستة أسماء تغادر حسابات مورينيو

ووفقاً لما نشره فالنتين، فإن مورينيو لا يرغب في استمرار ستة لاعبين ضمن تشكيلة الفريق، وهم: راؤول أسينسيو، فران غارسيا، داني سيبايوس، إدواردو كامافينغا، فرانكو ماستانتونو، ورودريغو. هذه القائمة تشير إلى رغبة واضحة في تجديد دماء الفريق وتغيير بعض مراكز القوة والعمق.

تعزيزات الخط الخلفي: أسماء مؤكدة لدفاع مورينيو

على صعيد التعزيزات، طلب مورينيو ضم الظهير دومفريس، الذي أكدت مصادر موثوقة إتمام تفاصيل انتقاله إلى ريال مدريد. وينطبق الأمر ذاته على المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، ما يؤكد سعي المدرب لتدعيم الخط الخلفي بأسماء أثبتت جودتها.

مفاجآت السوق: كالافيوري وسيلفا على رادار المدرب

أما الاسم الذي يشكل مفاجأة نسبياً في قائمة طلبات مورينيو فهو المدافع الإيطالي ريكاردو كالافيوري، لاعب آرسنال الإنجليزي، والذي يتميز بقدرته على اللعب كظهير أيسر وقلب دفاع، مما يمنح المدرب خيارات تكتيكية مرنة. كما أبدى مورينيو رغبته في ضم برناردو سيلفا، رغم المنافسة الشديدة عليه، ويفضل كذلك التعاقد مع ماتيوس فرنانديز.

دعائم لا تُمس: ثنائي الوسط قلب مشروع مورينيو

على النقيض، أكد فالنتين أن ثنائي الوسط فيديريكو فالفيردي وجود بيلينجهام يعتبران من الركائز الأساسية التي لا يمكن المساس بها ضمن مشروع مورينيو الجديد، ما يبرز أهميتهما المحورية في خططه المستقبلية. هذه التحركات المبكرة تعكس رؤية واضحة للبرتغالي لإعادة تشكيل هوية ريال مدريد، بعد موسمين مخيبين للآمال، في محاولة لاستعادة بريق الألقاب.